لا للبرالية ! لا للسوق الحرة !

: حزب العمال الأشتراكي

لا للبرالية ! لا للسوق الحرة !

من أجل سياسة في خدمة حاجيات الشعب !

تيبازة ، الجزائر، وهران، باتنة، بجاية ، الشلف، برج بوعريريج …المظاهرات تجتاح كل المدن الكبرى عبر الوطن ،معلنة بذلك فشل السياسات المنتهجة منذ عدة عقود، مؤكدة بما لا يدع مجالا للجدل بأن الخيار الليبرالي يتناقض تماما مع ضرورة التكفل بالحاجيات الضرورية للجماهير الشعبية.

لقد عبّر الشباب في كل مكان عن غضبه أمام هذا الارتفاع الناري لأسعار المواد الاستهلاكية القاعدية، إنهم يصرخون بملء حناجرهم أمام حالة اليأس : انعدام السكن ، ندرة فرص العمل الحقيقية ، و عدم وفرة وسائل الترفيه في وطن أصبح سجنا حقيقيا … سجن تمنعهم أوربا من مغادرته ولو على قوارب الموت !

مجتمع مشلول، في أزمة خانقة : شبيبة فقيرة في بلد غني … إن هذه المظاهرات أيضا تعبير عن سخطهم أمام الثراء الفاحش للأغنياء الجدد ، تعبير أيضا عن رفض الفساد والرشوة التي تنخر البلاد ..

إقرأ المزيد

نُشِرت في المسالك والإفراج, الجزائر, صراع الطبقات | الوسوم: , | أضف تعليق

حول تشكيل الحكومة في العراق

بعد صراعات طويلة و متشنجة بين القوى الدينية – الطائفية – القومية في العراق وبعد اشهر من التدخلات المباشرة من قبل الأدارة الأمركية وحكومات المنطقة وخاصة الجمهورية الأسلامية في ايران، وبعد تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية ، اعلن نوري المالكي يوم الثلاثاء تشكيل حكومة صادق عليها البرلمان بعنوانها حكومة “المكونات العراقية” !.

ان تقسيم المناصب و الحصص الوزارية و مراكز السلطة بين ممثلي قوى الاسلام السياسي و القوميين العرب و الكرد و بمباركة امريكا والجمهورية الاسلامية ودول المنطقة الرجعية لا يقترب من تمثيل الجماهير المحرومة في العراق، بل العكس قد فرضت على رقاب الجماهير المليونية. لم يستطع اخفاء هذا الواقع حتى البعض من ممثلي هذه التيارات والقوى المغرقة في الرجعية في خطاباتهم.

بغض النظر عن اعلان تشكيل الحكومة وانهاء الأزمة ، لا تزال الصراعات والتشنجات والتصفيات مستمرة، تارة بشكل مستتر وتارة بشكل علني. ان المعضلات و الصراع بين مختلف القوى على تقسيم الغنائم والاسهم يشكل مصدر التهديد لاشعال نيران الحروب و الصراعات الدموية التي يعرفها الشعب العراقي جيدا. و لا يزال الصراع حول مناصب الامنية و الداخلية التي تعتبر وزارات القمع في العراق كل طرف الحصول عليها لتصفية البقية في تحالف الأخوة – الأعداء.

إقرأ المزيد

نُشِرت في المسالك والإفراج, العراق | الوسوم: | أضف تعليق

الاعلام حر حر والجزيرة هي الكل

دعى الاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت واللجنة الجهوية لمساندة أهالي سيدي بوزيد ببنزت إلى إنجاز تجمع تضامني مع اهالي سيدي بوزيد بداية من الساعة الثالثة والنصف مساء لكن التواجد الكثيف لقوات الامن حول الاتحاد وفي محيطه جعل دار الاتحاد تحت حصار رهيب فالنقابييون والعمال الموجدون في الخارج ممنوعون من الالتحاق بالتجمع اما النقابييون والعمال الموجودون داخله ممنوعون من الخروج علما ان عدد من النقابيين والعمال تعرضوا الى اعتداءات من عناصر الامن
وقع الإعتداء في بنزرت أمام مقر الإتحاد على عماد الورتاني
نعيمة العبيدي
فاتن فرحات ز…ياد بن سعيد
الشادلي المغراوي

نُشِرت في تونس, صراع الطبقات | الوسوم: , , | أضف تعليق

تباً لحركة حماس , تباً لإسرائيل , تباً لحركة فتح

تباً لحركة حماس , تباً لإسرائيل , تباً لحركة فتح ، تباً للأمم المتحدة , تباً لوكالة غوث و تشغيل اللآجئين الفلسطينيين ، و تباً للولايات المتحدة الأمريكية ! نحن الشباب في غزة قد ضقنا ذرعاً بإسرائيل و بحماس و بالإحتلال و بانتهاكات حقوق الانسان بالإضافة إلى لامبالاة المجتمع الدولي. نريد الصراخ و كسر كل جدران الصمت و الظلم و اللامبالاة مثلما تحطم طائرات الإف ستة عشر حواجز الصوت , نريد ان نصرخ بكل ما أوتيت أرواحنا من قوة لإنهاء حالة الإحباط هذه التي استنزفتنا بسبب هذا الوضع السخيف الذي نحيا. فنحن نحيا بين المطرقة و السندان , نحيا كابوساً في داخل كابوس بلا مكان للأمل و لا مساحة للحرية. لقد سئمنا من كوننا عالقين في هذا الصراع السياسي , من كوننا نشاهد هذا الظلام الحالك التي تتخلله طائرات حربية تحلق فوق بيوتنا ، من كون المزارعين الفلسطينيين يقتلون على الحدود بذنب وحيد و هو أنهم يهتمون بأراضيهم ، سئمنا من هؤلاء الملتحين الذين يتجولون ببنادقهم يتفاخرون بقوتهم و يعتدون بالضرب و يزجون في السجون كل من حاول التظاهر في سبيل الدفاع عما يعتقد ، سئمنا من جدار العار الذي يفصلنا عن باقي البلاد و يبقينا سجناء في بقعة صغيرة من الأرض ، سئمنا من تصويرنا بالإرهابيين المتعصبين ذوي المتفجرات في حوزتهم و الشر في عيونهم ، سئمنا عدم الاكتراث الذي نراه من المجتمع الدولي الذي هو خبير في التعبير عن الهموم و صياغة القرارات ، لكنه جبان في فرض كل ما يوافق عليه من قرارات ، سئمنا و تعبنا من حياة مملة نتعرض فيها للسجن من اسرائيل ، او للضرب من قبل حماس , أو يتجاهلنا باقي العالم كلياً.

هذه ثورة ثفجرت في داخلنا , هائلة بحجم الاستياء و الاحباط الذي سيقضي علينا ما لم نجد طريقة لاستخدام هذه الطاقات في شيء يغير الوضع الراهن و يعطينا بعضاً من الأمل . الحدث الاخير الذي جعل قلوبنا ملآى بخيبة أمل كان في الثلاثين من شهر نوفمبر الماضي ، حينما حضرت شرطة حماس بأسلحتها إلى مقر منتدى شارك الشبابي بالإضافة الى بعض الأكاذيب و العدائية ، و قامت برمي من كان هناك خارجاً و اعتقال البعض و منع المؤسسة من العمل . و بعد بضعة أيام ، قامت الشرطة بالاعتداء بالضرب على بعض المتظاهرين و اعتقال عدد منهم . لذلك نحن حقاً نعيش كابوساً داخل كابوس ومن الصعب أيضاً أن نجد الكلمات التي تصف الضغط الذي نعاني. فبالكاد نجونا من عملية الرصاص المصبوب التي قامت فيها اسرائيل بتفجير ما استطاعت و تدمير الالاف من المنازل (الحرب على غزة) , ليس ذلك فحسب ، بل تدمير حياة العديدين و احلامهم , لكنهم لم يتخلصوا من حماس كما كانوا يهدفون ، بل قاموا بإرهابنا للابد ، و حيث أنه لم يكن لدينا مفر ، فقد عانى الجميع متلازمة ما بعد الصدمة .

إقرأ المزيد

نُشِرت في فلسطين, المسالك والإفراج | الوسوم: , | أضف تعليق